قمري ....

أَتطلعُ للبعيد
حيثُ هُناك
حيثُ لا أَحد

جَلستُ وحدي
وكعادتي
أُسامرُ نَفسي
في ليالٍ طِوال
أُمني النفس

يا قمري
نوركَ أملي
جَمالُكَ مُلهِمي
أتحدثُ مَعك
أُسامركَ أم أسامرُ نَفسي ؟
وهل لي غيرك ؟


تَطلُ مِن نافذتي
اَجلسُ أمامك
حيثُ لا أحد يرانا

تَحدث كفاكَ صمتاً
فأنا من يتحدث طوال الليل
وهل تأتي لتسمع فقط !


قَمري
لا تُغب بين الغيوم
أبقى أمامي دعني أتـحدث معك
حتى وإن لم تُجيبيني
فتكفيني ابتسامتك

قمري
في كل ليلة وكما موعدنا
لن أغيب
ولا تغيب
أخاف أن يأتي يوم خسوفك
فَهو يومُ عذابي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق