وادركت اني احببت الحب

و أدركت أني...
أحبـبـت الحــب
قد يبدو هذا العنوان غريباً بعض الشيء بل أسمع بعضكم يهمس بل هو غريب جداً.
لا يا صديقي لا تعجب فإذا عرف السبب بطل العجب.
من منا لا يحمل قلبه لمحه من الرومانسيه ، من منا لا تسيل دموعه لرؤية مشهد رومانسي في فيلم أو لقراءة روايه تفيض بالحب والمشاعر الجميله و انتهت بالفراق –اللهم إلا الإخوه متبلدي المشاعر الموتي الأحياء-
كلنا هذا الرجل وما اقصه هنا أن اننا جميعاً نشعر بالشوق إلي الحب إلي تلك المشاعر الفياضه التي تجعل الإنسان كأنه طفل صغير يحلق في الهواء يشعر أن الدنيا كلها ملكه .
ولكن تري من منا –هؤلاء الرومانسين-حاول أن يلعب دور بطل هذا الفيلم او هذه الروايه؟
هذا هو بيت القصيد هل يكفي أن تتأثر بالحب و الرومانسية من القراءة أو المشاهده دون إضافه أخري، بمعني أخر هل يكفي تصفيقك للمحبين علي حبهم وعلي قصص كفاحهم من أجل هذا الحب لماذا لا تنضم يوماً إلي قائمة هؤلاء المحبين أم أنك تفضل دور المشجع فقط.
إذا إكتفيت بدور المشجع فأنت قد أحببت الحب وحده أحببت أن تراه أو تسمعه و يحكي لك عنه أما ان تكون احد المحبين ، أن تراه أن تجربه وتشعر به فلست هذا الرجل، وأعلم أنك لم تملك بعد الشجاعه لتخوض هذه التجربه و قد لا تمتلكها أبداً لو لم تسعي نحوها.
أما إذا كنت قد خطوت نحو الحب و لول خطوه بسيطه أو حتي خطوه وفشلت فلا تحزن فأنت تملك الشجاعة الكافية التي ستجعل الحب يقدر صنيعك و يوافيك يوماً، ستقابله يوماً أو يسعي هو نحوك .
هذا لا يعني أنك لا تحب الحب بل أنت من أشد المحبين له لكنك طبقت حبك هذا عملياً و برهنت علي هذا الحب و ثق أنك ستشعر بلذة هذا الحب فأنت رفضت أن تبقي مشاهداً و قررت أن تشارك.
و الشاعر يقول " من طلب العلي....... سهر اليالي"
إذن لم يقل من طلب العلي نام الليالي أو لم يبالي و أن ينتظر وسيسعي له العَلي ، لا فقد طلب منك ان تسعي اليه وليس الحب فقط ولكن أي شيء تتمني الحصول عليه ، وأيضاً دعانا الله إلي هذا أن نسعي وهو سوف يعيننا مادام خير وكذلك دعانا الرسول الكريم إلي بذل الجهد ثم التوكل علي الله فسوف يرزقنا كما يرزق الطير تروح خاوية البطون و تعود ممتلئة.
لا تتقاعس أبداً حاول كثيراً قد لايستجيب لك مباشرة هذا الشي لكن مع دوام الكفاح و المحاوله سوف تجني ثمار هذه المحاولة .
هكذا هو الحب إذا شعرت به يوماً لا تتواني عن الإفصاح عنه لا تجعل شئ يوقفك ما دمت لا تفعل شئ خطأ أو ما يغضب الله و أعلم أن تقوي الله أهم مقومات نجاح ما تفعله .
لا تجلس هناك تنتظر أن يخرج الحب من قلبك و يعبر عن نفسه و أن يبين مدي هيامك و رومانسيتك لكن عبر أنت عنه حتي يملأ حياتك بهجه، إعطوا الحب فرصه ليعبر لكم هو عن قدراته السحريه لإسعادكم.
لا يفوتني أن أطلب منك أن يكون تعبيرك هذا في حدود المعقول دون أي تجاوز يسئ للحب ، أرجوكم أن تتوخوا الحذر ولا تجعلو الموتي الأحياء يأخذون عليكم أي خطأ يبررون به معارضتهم و حربهم علي الحب.
تَوجوا حبكم بما ينميه و يعينه علي البقاء ، لا تخجل أبداً من كونك تحب لا تركن إلي الهلاوس و الوساوس التي قد تثنيك عن تحقيق حلمك لمجرد الخوف او الخجل.
لا تجعل أقصي أمالك و أحلامك أن يَجدك الحب بل إجعلها أن تعثر أنت عليه.
أما من لم يحب أو لا يعرف معني ذلك الشيء الغريب الذي يتكلم عنه هذا المجنون صاحب هذا المقال وهو الرومانسية فتحياتي إليه علي راحة البال فهو لن يشغل باله لا بالتصفيق و لا حتي المشاركه فهو قد مات منذ زمن طويل و لم يبقي إلا شبحه في الدنيا يعيث فيها كأبه و ألم فسلامي إلي الإخوه الموتي الأحياء.
و الأن يا يصديقي تُري كيف ستحب الحب

هناك تعليقان (2):

  1. كلامك كتير حلوا وبيعبر عن الي جوات الواحد

    ردحذف
  2. يسلموو موضوعك كتير حلو اخي بس ممكن طلب صغير لو سمحت انا عملت مدونة وحابب انشرها على النت فيك تحكيلي كيف ..؟ ازا ما بزعجك وتحياتي الك اخي

    ردحذف