بحر ألعيون


سيدتي اسمحي لي ان اخبرك عما كان وسيكون
اسمحي لي ان اخبرك لاي حد قد وصلت بالجنون
فاني قد غرقت بظلام ليته لم يكون
وشعور استوطن عظامي
وفعل بها ما تفعله بالكهل السنون
دعيني اخبرك عما اخفيه بين اهداب العيون
وبين ما تبقى من حبر قلمي المدفون
أني يا سيدتي رجل بك مفتون
وألف ألف مرة بك مقتول
وأني ما زلت عند أول حرف من أسمك
أحاول الخروج من لون تلك العيون
أحاول الخروج وما ادري عما بعد ألعيون
سيكون
فانا ما زلت غريقاً بذالك السكون
فما عساي فاعلاً بما بعد العيون
فما عساي فاعلاً بتلك الشفاه
ام بذالك الشعر الاحمر
وهو بين اكتافك نائم بسكون
وما عساي فاعلاً بشامه سوداء
على كتفك الايمن
غارقة بين خصائل شعرك المعقود
كانها كنز مدفون
وما عساي فاعلاً بصوت كأهداب الحرير
يلامس أذني فيشعل بها
ذالك الشعور
سيدتي عند أطراف العيون غرقت ببحر غارقا في سكون
ورائيت السحاب بين اطراف الجفون
فاننا ببساطه معُلق بين بحر العيون
 وسماء الجفون
فهل لي من بدايه او نهايه !!!
سيدتي ساكتب لك رسالتي هذه
وارميها في بحر هائج الامواج
وسادعي انه نهر صغير حنون
فأنتي وكما أعلم لاتقبلين رسائل
غير موشحه بعبارة
<  من عاشق مجنون  >
فلعلها تجد طريقا لذالك القلب
المسجون
وتحدثه عن رحلة رجل
في من تملكه  
مفتون
فيكون له شفيعا ببلاط ملكها
وعند العيون 

هناك تعليقان (2):