لا .... لا يعني لي كثيرا

يسالني البعض عنكي
هل نسيتك ؟
كنت ارد بالكلمات المعتاده
من تقصدون !
حتى احاول ان اخفي اجابتي الكاذبه
عنهم
كنت اخاف ان اسال
فتنزل دموعي
شوقا ولوعه
امامهم
فدموعي ليس لها عذرا
سوى انتي
وهم يعلمون ذالك
اتعذر للبعض بان عيناي لا يناسبهما الجوا السئ
بانني اطلت اسهر
بان انتفاخ عيناي من شدة ضحكي في الامس
علي اخفي ما لا استطيع ان اخفيه
عنهم
سبب دموعي
هو انتي
لا سواكي
اريد ان سال عنكي
هل انتي بخير ؟
هل انتي سعيده ؟
هل تذكريني ؟
فرغم هذا الموت البطيء الذي لون حياتي
الا اني اشتاق اليكي
كنت ومازلت
انتظر منكي اتصالا
ولكني سئمت من الانتظار
سئمت من خيبة الامل في كل نهاية يوم
هل تظنين اني نسيتك
وان الماضي لا يعني لي شيئا
لا اعلم ماذا تظنين
ولكن انا كما انا
لذالك حين يسالوني عنكي
ساخد نفسا عميقا
واتمتم :
لا .... لا يعني لي كثيرا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق